حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) ( الأديب النيسابوري )

92

شرح النظام على الشافية ( ويليه تببين المرام )

[ تقسيم الأبنية إلى صحيح ومعتل ] ( وتنقسم ) الأبنية الأصول « 1 » - اسما كانت أو فعلا - ( إلى ) قسمين : ( صحيح ومعتلّ ؛ فالمعتلّ ما فيه حرف علّة « 2 » ) وهي الواو والألف والياء « 3 » ( والصّحيح بخلافه . [ أقسام المعتلّ ] فالمعتلّ بالفاء مثال « 4 » ) لأنّه يماثل الصّحيح في تصاريفه إذا كان ماضيا ، تقول :

--> ( 1 ) قال الرضي : أي تنقسم الأبنية أصولا كانت أو غير أصول . ولا يكون رباعيّ الاسم والفعل معتلّا ولا مضاعفا ولا مهموز الفاء ولا يكون الخماسيّ مضاعفا وقد يكون معتلّ الفاء فقط ومهموزه ، نحو « ورنتل » و « إصطبل » بل يكون الرباعيّ مضاعفا بشرط فصل حرف أصليّ بين المثلين ك « زلزل » . [ شرح الشافية 1 : 32 - 33 ] ( 2 ) أي في جوهره ، أعني في موضع الفاء أو العين أو اللّام حتّى لا ينتقض بنحو « حوقل » و « بيطر » و « يضرب » . ( 3 ) وإنّما سمّيت حرف علّة ؟ لأنّها لا تسلم ولا تصحّ ، أي لا تبقى على حالها في كثير من المواضع ، بل تتغيّر بالقلب والإسكان والحذف ، والهمزة وإن شاركتها في هذا المعنى لكن لم يجر الاصطلاح بتسميتها حرف علّة ؛ كذا قال المحقّق الأسترآباذيّ . ( 4 ) قال الرضي : لأنّه يماثل الصحيح في خلوّ ماضيه من الإعلال نحو : « وعد » و « يسر » بخلاف الأجوف والناقص ، وإنّما سمّي بصيغة الماضي ؟ لأنّ المضارع فرع عليه في -